الشيخ سي يادم بن أحمد بن دلماجة

كتبها ابوعلاء محمد بن علي بلعدل ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 12:28 م

سي يادم بن أحمد بن الطيب

سي يادم بن أحمد بن دلماجة هكذا كان يسمى[1]،ولد بزاغز الشرقي سنة 1807م ،أبوه أحمد الزاهد الذي لم يشغل أي عمل أو نشاط سوى اعتكافه للعبادة،وأمه الزهرة بنت الشولي الملقبة بـ أم كريكر لأنها كانت كثيرة التصدق على الفقراء والمحتاجين…ويادم من بكارى(مفرد بكري…أي الدفعة الأولى من تلاميذ الشيخ المختار بن عبد الرحمان الصوفي السالك العارف بالله،وقد بلغ عدد تلاميذ (قناديز) هذه المجموعة 52 طالبا حسب أكثر الروايات…إلى جانب سي يادم أصدقاؤه وأحباؤه بن مشيه بلقاسم…والشيخ النعاس…وسي بن عزوز…وسي عبد العزيز.

كان بن مشيه بلقاسم وسي يادم يحبان بعضهما حبّا جمّا يتجلى ذلك في تلك المرثية الخالدة التي سنأتي عليها في الملحق الثقافي لهذه السيرة،وذلك الفراغ الكبير والأثر العميق اللذان تركهما رحيل بن مشيه في نفس رفيقه سي يادم يقو أحد الرواة…أن هذين الرجلين لما أكملا دراستهما توجها نحو الغرب الجزائري وكانت تلك الجهة مفعمة بالعلم والعلماء من أجل التعليم،فقيل لهما لا حاجة لنا بكما فانطلاقا إلى غير هذا المكان،وكان الفصل صيفا،فنشب حريق في مكان ما هناك فهرع الناس إليه لإطفاء وانتشرت النار في كل مكان شارك الشيخان الناس ولم يكن لهما وسيلة إلا رداءيهما فانطفأت النار بعدما جعل الله الفرج على يديهما،التف الناس حولهما متعجبين واعترفوا بصنيعهما ونظروا إليهما نظرة إجلال وتبجيل لما ظهر على يديهما من كراما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطيب بن عبد القادر بن بلعدل

كتبها ابوعلاء محمد بن علي بلعدل ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 01:06 ص

سيرة الطيب بن عبد القادر بن بلعدل ونسله:

الطيب هو الجد الثالث وحفيد الجد الأول “بلعدل”،لا نملك وسط شح المعلومات وندرة الأخبار سوى أنه ابن عبد القادر بن بلعدل والسيدة الطاوس بنت شويحة والطيب هو من القضاة الأوائل وكان في ذريته القضاة والأئمة والعلماء وهو المشار إليه بالظفر المبتور لجرو في مشهد قرأه أحد الذين ذهبوا لخطبة أمه لأبيه،وفي العائلة من ذكر لي أنه رأى من بحوزته جزء من مخطوط للجد الطيب.

قد يكون مولده ما بين 1770 م إلى سنة 1772 م حسب مقاربة حسابية باستعمال قانون الأجيال[4]،ويكون قد وُلد وعاش حتى مات في ضواحي منطقة الصدارة وذراع السروج،وكانت له أراضي واسعة لقلة الناس هناك وكونه كان قاض ٍ.

أولاد الطيب:

أنجب من الأولاد :

- البشير،وعبد الباقي،أحمد،ومصطفى،البشير كان قاضيا شرعيّا تزوج مريم النايلية أنجب منها عليا القاضي الشهير وأخا له مات قبل شبابه قيل اسمه عبد الرحمان.

مات البشير في سن مبكرة،تزوجت امرأته من رجل من بني علان في منطقة الكاف الأخضر الموجود بعين بوسيف،وهناك أضافوا إلى اسمها لقب النايلية،أنجبت من زوجها الثاني عبد الله العلاني بنتا تسمى فاطنة وهي التي تزوجها علي بن مصطفى بن الطيب كما سيأتي،وهي أخت لعلي بن البشير من أمّه.

-ومن أولاد الطيب عبد الباقي الذي لم يصلنا منه كثير ولا قليل من الأخبار غير أنه أنجب ولدا اسمه الحاج وكان قاضيا،لم نعرف عنه سوى حادثة وقعت له[5] ،وهي أنه ذهب في قافلة إلى الجنوب لبيع القمح والشعير وشراء التمور،قيل أن سائقي القافلة لما أناخوا الجمال عند وصولهم تركوا القاضي الحاج عندها للحراسة،ذهبوا ليسألوا عن السوق والأسعار فوجدوا مجلسا من القضاة لتوزيع تركة على ورثة ولما بقي جمل من التركة وكان واحد منهم حرموه منه،غضب الوارث،فأشار عليه أصحاب القافلة أنه معهم قاض سينصفه إذا صحت القسمة الشرعية،فطلب الحاج للحضور فطلب هو إعادة المحاكمة فتدخل حينئذٍ وبين للناس أن هذا الجمل لهذا الرجل الغاضب في كتاب عنده سماه لهم فمنح القضاة الجمل لصاحبه بعد ما تبين الحق،فأجلّ القضاة الحاج واعترفوا بعلمه ونباهته وشكروه لفضه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاضي مصطفى بن الطيب بن دلماجة

كتبها ابوعلاء محمد بن علي بلعدل ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 01:02 ص

مصطفى بن الطيب بن عبد القادر:

أشهر رجالات الدلامجية جميعا،كتب عنه الفرنسيون وورد اسمه في كتابات فرنسية أثناء وبعد احتلال المنطقة ولد ما بين (1807 و1810 م) في منطقة الصدارة ووجدت له شهادة وفاة تحدد وفته بتاريخ 1886 م في سجل بالحالة المدنية لبلدية دار الشيوخ،تعلم عند أبيه وأهله ثم انتقل إلى الزاوية المختارية وتعلم على يد شيخها العارف بالله المختار بن عبد الرحمن بمنطقة أولاد جلال ضواحي مدينة بسكرة حاليا،ذُكر أنه تنقل بعد ذلك إلى زاوية بوداود بجرجرة (القبائل الكبرى) حتى نال حظا وافرا من العلم،سار بعد ذلك إلى الزيتونة بتونس ومنها إلى الأزهر بمصر وقيل أنه أدى الحج،وفي مكوثه بمصر تارك كتابا مخطوطا أوكتابين حسب رواية من نعرفه[7] دله عليهما عالم وباحث مصري كان قد التقاه في إحدى ملتقيات الجزائر.

عثرنا له نحن على وثائق هي عقود تمليك لأراضي كثير ٍ من الناس،ووثائق أخرى هي عبارة عن محاضر تنصيب للقضاء من طرف الحاكم الفرنسي الكبير ببلاد الأغواط،وله مصحف شريف بخط يده وكتب أخرى مخطوطة في الفقه والتصوف كانت مناهج للتعليم في عصره وقيل أن الذي ضاع بالإهمال والسرقة كثير.

كان مقر محكمته للقضاء الشرعي بمنطقة الصدارة وقد كان يسمى قاضي الحلفاء لكثرة وجود نبات الحلفاء بالمنطقة،كانت تأتيه الفتوى والمسائل الفقهية من أماكن كثيرة حتى من خارج القطر الجزائري وكان الحجيج هم من ينقلون هذه المسائل وكان المثل[8] الشائع وقتذاك (القرآن شرفي،وسيدي خليل [9] دلماجي).كان مراسلات[10]وجدالات علمية مع بعض العلماء منهم أحمد بن الصادق (أحمد الكبير).

وكان مصطفى بن الطيب صيادا محبا للقنص،يقني أجود الخيول وكلاب الصيد وأحسن البنادق والسيوف وأبهى اللباس،قيل أنه اصطاد  نمرا بمنطقة فيض الجمال شرقي حاسي بحبح حاليا.

كانت له زوجتان إحداهما عائشة لم تنجب،والأخرى هي خديجة بنت عرعار من أولاد الدرم أنجبت له من الذكور:علي،الجودي،والمسعود،ومن البنات فاطنة وأم ظاهر،الأولى تزوجها شولي بلقيرش،والثانية تزوجها محمد بن سعد بكاي الإمام الفقيه المتصوف السالك.

ابنه المسعود قتل رجلا يسمى بن تركية بسبب امرأة في منطقة المقسم،ولم علم الناس حضروا وحضر الحاكم الفرنسي وكان أبوه مصطفى في رحلة صيد فعاد على جناح السرعة لمّا وصله النبأ،فسأله الحاكم الفرنسي إذا كان سيحكم بالقانون الفرنسي أو الشريعة الإسلامية،ردّ مصطفى:بل بالشريعة الإسلامية وعندنا من قتل متعمدا عقابه الإعدام،فحمل المسعود إلى سجن بمدينة المدية إذ لم يكن وقتذاك عمران في تلك الجهة كان يبدأ العمران من المدية ثم يتجه شمالا،وكان يسمى أهل هذه الجهة(الحضر) ومن الجنوب المدية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb